الشيخ أبو الفيض الناكوري

36

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

الضَّلالَةَ والسوء وهو دوام هودهم وعدم إسلامهم وراء سطوع أعلام صحّ ألوك محمّد صلعم وهو الموعود وسط طرسهم وَيُرِيدُونَ حسدا ولددا أَنْ تَضِلُّوا أهل الإسلام السَّبِيلَ ( 44 ) صراط السداد . وَاللَّهُ العلّام أَعْلَمُ ممّا سواه بِأَعْدائِكُمْ وأعلمكم عداء هؤلاء الهود وهولوهم وَكَفى بِاللَّهِ لكم وَلِيًّا وهو مولاكم ومصلح أموركم وَكَفى بِاللَّهِ نَصِيراً ( 45 ) مسعدا لكم ممدّا لكم . مِنَ هؤلاء الَّذِينَ هادُوا صدع لرهط أعطوا سهما ، أو إعلاء لعدوّكم رهط يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ كلم طرسهم المرسل ، ورووا الكلم كعلم عَنْ مَواضِعِهِ محاله وهم أطرحوها وأوردوا مواردها كلما وراءها كما أوردوا آدم محلّ أسمر أو أوّلوا مدلولها كما أراد هواهم ، وحوّلوا محامد محمّد صلعم واسمه وَيَقُولُونَ ولعا للرسول صلعم لو أمرهم أحكام الإسلام سَمِعْنا كلامك وَعَصَيْنا أمرك وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ أرادوا اسمع